سهم شركة انفيديا NVDA

شركة انفيديا هي واحدة من أكبر الشركات على مستوى العالم في تصميم وإنتاج المعالجات، الخاصة بالحواسب الآلية المتخصصة في الرسوم والجرافيك، وكذلك في تصميم وإنتاج شرائح المعالجة الخاصة بأنظمة ألعاب الفيديو الكبرى عالميًا، مثل البلاي ستيشن والاكس بوكس والسيجا وغيرها، وأيضًا تصمم المعالجات الخاصة بأجهزة الاستقبال الرقمي والديكودارات وأجهزة التلفزيون الذكية، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية التي تحتاج إلى معالجات.

وتعتبر انفيديا شركة بلا مصنع، لأنها بالفعل ليس لديها مكان للتصنيع ولا أدوات تصنيع، فهي شركة متخصصة في “التصميم” وليس التصنيع، ويعمل بها أكثر من 13 ألف موظف وعامل ومصمم.

نبذة تاريخية عن الشركة

تأسست شركة انفيديا في يناير من عام 1993، بمدينة سانتا كلارا في ولاية كاليفورينا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومازالت حتى الآن في نفس موقعها.

تأسست الشركة من جانب ثلاثة أشخاص، هم التايواني الأمريكي جين سون هوانج، الذي يعتبر المؤسس الرئيسي والمدير التنفيذي للشركة، وشاركه كلًا من كريس مالاوشوسكاي وكورتي بريام، والذين كانوا يعملون في ثلاث شركات مختلفة متعلقة بمجال التكنولوجيا، وكانت بداية عملاق المعالجات عالميًا بداية بخطوات بطيئة نسبيًا، وذلك لمدة ما يقرب من الخمس سنوات.

وتعتبر البداية والانطلاقة الكبرى لانفيديا عام 1998، وبعدها اكتسبت أهمية كبيرة وأصبح اسم انفيديا من الأسماء الرئيسية والكبيرة على مستوى العالم في سوق معالجات الجرافيك والرسوم، وعندها أطلقت معالج “ريفا” الخاص بالكمبيوترات الشخصية.

مؤسس الشركة والمدير التنفيذي

أسس الشركاء الثلاثة شركة انفيديا في عام 1993، بقيادة هوانج الذي كان يبلغ من العمر أنذاك التاسعة والعشرين عامًا فقط، برأس مال وتمويل لا يتعدى الأربعون ألف دولار أمريكي، ويقول المهندس ذو الأصول التايوانية أن نمو وتطوير ألعاب الفيديو الإلكترونية علمه المثابرة، وأن الخسارة المتكررة جعلته يحاول الوصول دومًا إلى الفوز، ويجب الإشارة هنا إلى أن ثروة هوانج وصلت لما يتجاوز 6.5 مليار دولار أمريكي، وذلك بعد أن بدأ حياته العملية في العشرينيات من عمره كنادلًا في أحد البارات الصغيرة بالولايات المتحدة، وهذا يدل على طموحه الكبير وعبقريته في هذا المجال الذي وصل فيه بأن يكون المدير التنفيذي لشركة ضخمة تعتبر من عمالقة الشركات التكنولوجية في العالم.‬

وبالحديث عن ألعاب الفيديو يجب معرفة أن جين سون هوانج المدير التنفيذي للشركة الأمريكية قد قاد جهودًا كبيرة في انفيديا لإنشاء وحدات معالجة الرسومات والجرافيك، والتي أصبحت فيما بعد جزء مهم لا يتجزء من تطوير الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على الرسومات البيانية، ويتم الاستعانة بها في عمليات التعليم الألية، وهو ما تعتبره الشركة -التي تتخذ من سيلكون فالي مقرا لها- أحد أبرز الابتكارات الهامة التي أنتجتها.

وبرهن هوانج على حبه للطموح والتطوير عن طريق شركته بأن أقامت شركة انيفيديا برنامج جديد أطلقت عليه “زمالة انفيديا العليا”، وهو برنامج ممول بالكامل تهدف من خلاله إلى اختيار 10 طلاب سنويًا من طلاب الدكتوراه لمن لديهم مواهب ومعلومات في الذكاء الاصطناعي والشبكات العصبية العميقة والمركبات الذاتية والمجالات ذات الصلة بهدف دعمهم في البحث والقيام بأعمال مبتكرة كنوع جديد من الاستثمار مما يفيد الصناعة ويساعد على استمرارية نجاح وتطور الشركة.

تدرج صعود الشركة وانضمامها للبورصة وسوق المال

ويأتي عام 1999 ليكون بمثابة نقطة فارقة في تاريخ انفيديا، حيث بلغت مبيعات الشركة الأمريكية العملاقة في مايو من ذلك العام ما يتجاوز 10 مليون رقاقة إلكترونية، وأيضا سبق هذا الانجاز انضمام انفيديا إلى بورصة ناسداك الأمريكية في يناير من نفس العام، وبعدها بدأت أسهمها تدرج في مؤشر ستاندرد أند بورز 500.

وفي العام التالي لذلك، ومع بداية الألفية الجديدة عام 2000 استحوذت انفيديا على عملاق تكنولوجي ضخم وهي شركة 3D FX، والتي كانت هي المسيطرة على سوق المعالجات الخاصة بالجرافيك والرسوم حتى منتصف التسعينيات.

وفي فبراير عام 2002، وصلت انفيديا لرقم مبيعات ضخم، حيث تم بيع 100 مليون معالج جرافيك من تصميمها، كما بدأت بعدها في انتاج اللوحات الرئيسية “Mother Board”، للحواسب الآلية الشخصية.

وحققت انفيديا ما يقرب 2,080 مليار دولار أمريكي حصيلة المبيعات لمعالجات الجرافيك المدمجة، وذلك في عام 2005، كما تم تصنيفها في نفس العام ضمن الشركات اللاصناعية الخمس الأوائل عالميًا في صناعة المعالجات والرقائق الالكترونية.

وللتدليل على مكانة شركة انفيديا كعملاق تكنولوجي ضخم في سوق المعالجات الرقمية، يكفي أن تعرف أن القيمة السوقية للشركة وصلت في سنة 2020 إلى أكثر من 140 مليار دولار، بعدما ارتفع سهم “نفيديا” بنحو 1500% من 14.40 دولار في مايو/ أيار 2013 إلى 232 دولارًا مطلع 2018.

المنافسة الشرسة للشركة مع عمالقة التكنولوجية في العالم ودخول منافسين جدد

وتواجه شركة انيفديا منافسة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، خاصة في مجال البطاقات الرسومية، والتي يسيطر عليها كل من شركتي انفيديا وAMD، لأنهما يعتبرا الشركتان الوحيداتان في هذا المجال، إلا أن الأجواء تنذر بظهور منافسين أخرين في مجال البطاقات الرسومية، فهناك شركة صينية جديدة تنوي الدخول في المجال المعالجات الرسومية التي تستخدم في الجرافيك، وتدعى هذه الشركة Jingjia Micro، حيث بدأت أبحاثها بالفعل في البطاقات الرسومية، والتي من المقرر أن تطلق شريحة تعرف باسم JM9271، فيما كانت أطلقت في 2016 مع إنطلاقها أول بطاقة رسومية لها باسم JM5400، أما المنافس الرابع فهو شركة إنتل العملاقة، والتي تقترب بالفعل من إطلاق بطاقتها الرسومية المنفصلة، وبهذا يصبح هناك منافسين جدد لشركة انفيديا في هذا المجال.

منافسة انفيديا في أسواق المال والبورصة وصعود أسهمها

بالنسبة لقطاع التداول حول الأسهم بالنسبة لشركة انفيديا، التي تعتبر عملاق من عمالقة صناعة التكنولوجيا في العالم، فهي بالتالي تعتبر عملاق أيضًا في سوق الأسهم والبورصات، حيث أدرجت في مؤشر ناسداك ومؤشر ستاندرد أند بورز 500 في بورصة نيوريوك منذ عام 1999، ومنذ ذلك الوقت وبدأت أسهم الشركة الأمريكية في الصعود داخل بورصة الأسهم، وتراوحت أسهمها بالطبع بين الصعود معظم الفترات والتراجع تارة أخرى ولكن جاء التراجع بشكل محدود طبقا لضخامة الشركة واسمها وحجمها في سوق التكنولوجيات.

وصعد السهم الواحد لشركة انفيديا بما يقرب من 1500٪ في خمس سنوات فقط، وبالتحديد منذ عام 2013 حتى عام 2018، فكان في مايو 2013 سعر السهر يقدر بحوالي 4.14 دولار أمريكي، ووصل في مايو 2018 إلى 232 دولار أمريكي.‬

ففي مايو من عام 2017 ارتفع سعر السهم لأكثر من 144٪، وذلك بعد ارتفاع الطلب على منتجات الشركة التي كانت تستخدم في عمليات تعدين العملات الرقمية المشفرة، وهو نفس السبب الذي جعل أسهم الشركة تتراجع مرة أخرى بعد ذلك التاريخ بعام واحد، أي في مايو 2018، وذلك بسبب انخفاض أسعار العملات الرقمية في ذلك الوقت.

ولكن توقع الخبراء عودة أسهم انفيديا للصعود مرة أخرى وتحقيق المكاسب، وذلك بسبب النمو والتطور الذي حدث في الشركة في مجالي ألعاب الفيديو والذكاء الاصطناعي، وبالفعل فقد صعدت أسهم الشركة في 2019 وبدأت بتحقيق المكاسب وتراجعت نسبة هبوط السهم، حيث قفزت نسبة المكسب للسهم الواحد في الربع الثاني من 2019 إلى 3.7٪ بالمقارنة بالربع الأول من 2019، وحقق السهم الواحد مكسب قيمته 25.1 دولار أمريكي ابدأ التداول الآن على سهم انفيديا، أو غيره من الأسهم المربحة الأخرى المتوفر تداولها عبر منصاتنا مثل سهم أبل Apple Stock، ميكرون تكنولوجي Micron Technology stock.‬‬

اذهب إلى صفحة تداول الأسهم الخاصة بنا لتعرف المزيد حول تداول الأسهم.