تداول اليورو مقابل الدولار الأميركي

اليورو/دولار هو مؤشر لسعر صرف اليورو. وهي واحدة من العملات الرئيسية في سوق الفوركس، ولأنها تمثل أكبر الاقتصادات في العالم وكتل التداول، فهي أيضا أكثر الأزواج سيولة. يعتبر زوج اليورو/دولار أكثر أزواج العملات سيولة في العالم، ويقدم للمتداولين الذين يرغبون في التداول عليه فروق سعرية منخفضة. حيث يعتبر الزوج الموصى به فى التداول لجميع أنواع المتداولين، حتى المبتدئين، بسبب السيولة والتقلبات.

قراءة سعر يورو/دولار

مثل أي زوج عملات آخر، يمثل اليورو مقابل الدولار الأميركي سعر العملة الأساسية (اليورو) وتعلقها بسعر عملة (الدولار الأمريكي). وبالتالي، عندما يرتفع سعر زوج اليورو مقابل الدولار الأميركي، فهذا يعني أن اليورو يقوى على الدولار الأمريكي. وعندما ينخفض سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي، فهذا يعني أن قيمة اليورو منخفضة بالنسبة إلى الدولار الأمريكي.

يمثل سعر اليورو/الدولار الأمريكي أساسا مقدار الدولارات التي يحتاجها للحصول على يورو واحد. لذا، على سبيل المثال، عندما يكون سعر اليورو مقابل الدولار الأميركي هو 1.20، فهذا يعني أنه لشراء 1 يورو، يتعين على الشخص دفع 1.20 دولار أمريكي.

 

تاريخ اليورو مقابل الدولار الأميركي

نظرًا لأن زوج اليورو/دولار هو زوج العملات الأكثر شعبية في سوق الفوركس، فمن الصعب أن نتخيل أنه لم يكن موجودًا منذ حوالي 20 عامًا. ظل اليورو مقابل الدولار الأميركي موجودًا منذ الأول من يناير 1999، عندما ظهر اليورو بعد أن وحدت 19 دولة أوروبية عملة واحدة.

بدأ اليورو مقابل الدولار الأميركي بقيمة 1.1795 وانخفض إلى أدنى مستوى له على الإطلاق عند 0.8225 في أكتوبر 2000 حيث كانت البلدان لا تزال تتكيف مع العملة المشتركة بينها. وقد بدأ بالارتفاع وسجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1.6037 في يوليو 2008 خلال الأزمة المالية العالمية.

في الأوساط المالية، يشار إلى زوج اليورو مقابل الدولار باسم الفايبر، في حين أن الزوج الرئيسي الآخر الجنيه الاسترلينى/الدولار يشار إليه بالكابل. نظرًا لأن اليورو أحدث، قرر المتداولون إجراء “تحسين” لكابل الاتصالات القديم بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى كابل “فايبر” أحدث.

الجهات الرئيسية التي تؤثر على اليورو مقابل الدولار الأميركي

أسعار الفائدة هي العامل الرئيسي التى تؤثر على اليورو مقابل الدولار الأميركي. وعلى هذا النحو، فإن البنك المركزي الأوروبي (ECB) والبنك الاحتياطي الفيدرالي (US Fed) هما الجهات الرئيسية التي يتتبعها تجار اليورو مقابل الدولار الأميركي للحصول على رؤية أوسع للزوج.

يصدر البنك الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال ثماني مرات في السنة، في حين يقوم البنك المركزي الأوروبي بذلك شهريًا. تعتبر المعدلات الفعلية مهمة، ولكن أيضًا، يراقب المتداولون بيان أسعار الفائدة المصاحب والذي يقدم فكرة عن اتجاه السياسة المستقبلية لاثنين من البنوك المركزية القوية.

تؤثر بيانات التوظيف أيضًا على اليورو مقابل الدولار الأميركي بشكل ملحوظ. في الولايات المتحدة، يتم إصدار بيانات الرواتب من قبل مكتب إحصاءات العمل في أول جمعة من كل شهر، وهذه البيانات عادة ما توفر الكثير من التقلبات للزوج. في أوروبا، تؤثر أرقام العمالة، بالإضافة إلى اقتصاد الدول الرئيسية، مثل فرنسا وألمانيا، على سعر اليورو/الدولار الأمريكي بشكل كبير.

ارتباط اليورو مقابل الدولار الأميركي

ظل اليورو مقابل الدولار الأميركي دائمًا على علاقة سلبية مع الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري، مما يعني أن مؤشر الفايبر قد يرتفع عندما انخفاض الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري.

من ناحية أخرى، أظهر اليورو مقابل الدولار الأميركي دائمًا علاقة إيجابية مع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي.

هذه الارتباطات شبه مثالية، ويرجع ذلك إلى حد كبير الى ان الأزواج تتقاسم الدولار الأمريكي، ومع ذلك، فإن العلاقات المتبادلة تتغير، ويجب على المتداولين المتاجرة على هذه الازواج بعناية، وإجراء التحليل اللازم.