AMD

Advanced Micro Devices

سهم شركة AMD

شركة AMD هي شركة إلكترونية أمريكية، يتواجد مقرها الرئيسي بولاية كاليفورنيا، متخصصة في تطوير وتصنيع وحدات المعالجة المركزية.

تداول أسهم AMD مع AvaTrade واستمتع بمزايا التداول مع وسيط منظم. ابدأ الآن!

تاريخ شركة AMD

منذ أكثر من 45 عامًا كانت شركة AMD (Advanced Micro Devices) من رواد الابتكار في مجال الحوسبة عالية الأداء والرسومات وتقنيات التصوير والتي تمثل حجر الأساس في صناعة الألعاب، والمنصات الإلكترونية الغامرة ، ومراكز البيانات.

يعتمد مئات الملايين حول العالم من المستهلكين، والشركات التجارية الرائدة، ومنشئات البحوث العلمية المتطورة على التكنولوجيا التي تقدمها شركة AMD لتحسين حياتهم وأعمالهم ومتعتهم من خلال الألعاب الإكترونية.

تأسست AMD في عام 1969 مع بدايات وادي السيليكون، المنطقة الأولى عالميا في مجال الإختراعات والتكنولوجيا المتطورة الواقعة في الولايات المتحدة الأمريكية، و بدأت الشركة رحلتها مع العشرات من الموظفين مركزة اهتمامها بمنتجات أشباه الموصلات الرائدة.

من تلك البدايات المتواضعة أصبحت AMD شركة عالمية بها آلاف الموظفين حول العالم الذين يعملون على تحقيق العديد من الصناعات المهمة السباقة وبناء المنتجات العظيمة التي تتخطى حدود المعقول.

و قد قام بتأسيس الشركة مجموعة من الموظفين السابقين بشركة FAIRCHILD لصناعة أشباه الموصلات على رأسهم جيري ساندر الذي كان يشغل مدير التسويق حينها ،والذي كان كغيره من المديرين بالشركة،

فقد أحس بالإحباط بسبب نقص الدعم والمرونة وانعدام الفرص مع الشركة حيث قرر ترك الشركة لبدأ مشروعه الخاص في صناعة أشباه الموصلات.

وقد انتقلت الشركة في سبتمبر وفي نفس سنة إنشاءها من موقعها المؤقت في “سانتا كلارا” إلى “صاني فايل” بولاية كالفورنيا لتأمين قاعدة العملاء على الفور، وأصبحت ثاني مورد للرقائق متناهية الصغر المصممة من قبل شركة Fair Child والشركة الوطنية لأشباه الوصلات. حيث ركزت شركة AMD أولًا على صناعة رقائق البرمجة وضمنت مراقبة الجودة بما يلائم معايير الجيش الأمريكي ؛ واعتبر ذلك ميزة في صناعة الحواسب المبكرة بعد انعدام الثقة في الرقائق المتناهية الصغر والتي كان يشوبوها مشاكل كبيرة لدى العديد من المستهلكين من صانعي الحواسيب وأجهزة الاتصال الذين أرادوا تجنب هذه المشكلة.

و في نوفمبر 1969 قامت AMD بتصنيع أول منتج لها والذي بدأ بيعه في عام 1970، وفي نفس العام قامت الشركة بتقديم أول منتج لها مع حقوقها في الملكية والذي قابل رواجا كبيرا.

ومع قدوم عام 1971 دخلت الشركة سوق رقائق “ذاكرة الوصول العشوائي RAM”، كما استطاعت تحقيق زيادة كبيرة في مبيعاتها من خلال “الدوائر الخطية المتكاملة “، ومع نهاية العام بلغ إجمالي المبيعات السنوية للشركة ما يقرب من 4.6 ميلون دولار.

في عام 1977 دخلت AMD في مشروع مشترك مع “سيمنز Siemens” وهي تكتل ألماني هندسي يسعى لتعزيز خبرته في مجال التكنولوجيا و دخول السوق الأمريكية.

وقام سيمنز بشراء 20% من أسهم AMD مما أعطى الأخيرة الدعم المالي الكافي لزيادة خطوط الإنتاج. كما قامت الشركتان في نفس العام بإنشاء أجهزة كمبيوتر متناهية الصغر وذلك في ألمانيا و كذلك سيليكون فالي ؛ مما أتاح الفرصة ل AMD للدخول في مجال تصنيع وتطوير الحواسيب متناهية الصغر.

ولكن في عام 1979 وعندما اختلفت رؤية الشركتين حول أجهزة الكمبيوترالصغيرة المتقدمة ؛ قامت AMD بشراء حصة سيمنز في الشعبة الأمريكية ، و في أواخر1981 قامت ببيع شركتها الفرعية لصناعة الحواسيب الصغيرة بعد أن حولت تركيزاها إلى صناعة الإصدار الثاني للمعالجات الصغيرة Intel x86 .

تداول أسهم AMD مع AvaTrade واستمتع بمزايا التداول مع وسيط منظم. ابدأ الآن!

شركة AMD والسوق المالي

قد بلغ إجمالي مبيعات AMD في السنة المالية 1978 ما يتخطى 100ميلون دولار ، وظهرت AMD لأول مرة في بورصة نيويورك في عام 1979 ، وفي نفس العام أخذ التصنيع خطواته الأولى في مصنع AMD الجديد في أوستن، بولاية تكساس ، تلك الشركة التي أصبحت تمتلك مراكز للتجميع في الخارج في كلا من بينانغ في ماليزيا ومانيلا الفلبين، كما بدأت في أعمال البناء في مصنعها الجديد الواقع في سان أنطونيو، تكساس وذلك في عام 1981.

كانت قيمة سهم شركة AMD خلال عام 2013 تتحرك ما بين 3 دولارات إلى 4 دولارات، وكان ذلك نتيجة للإقبال على المعالج APU بجانب الإقبال على بطاقات معالجة الرسوم ، ولكن مع حلول عام 2014 مرورًا بعام 2015 كانت الشركة تعاني من خسائر مالية كبيرة و أغلب الأرقام تشير إلي خسائر متوالية و ذلك يغزى إلى عدم الإقبال على المعالجات المركزية التي تنتجها الشركة نظرًا لعدم تطورها ، ذلك بجانب المنافسة الشديدة من قبل شركة “انفيديا” التي جاوزت AMD في مجال بطاقات معالجة الرسوم مما عاد بالسلب على قيمة أسهم AMD لتهبط قيمة السهم الواحد إلى 1.5 دولار حتى 2 دولار خلال نهاية عام 2015.

وقد أحبط ذلك المحللين مما دفعهم إلى التنبؤ بنهاية AMD، ولكن المفاجأة كانت بحصول ارتفاع غير متوقع لقيمة الأسهم لتصل قيمة السهم الواحد 7 دولارات وتحديدا خلال شهر أغسطس عام 2016.

وخلال نفس العام وتحديدا خلال شهري نوفمبر وديسمبر حققت الشركة تغيرًا إيجابيًا كبيرًا في قيمة أسهمها ليحقق السهم الواحد ما يقارب 10 دولارات حتى 11.36 دولار؛ حيث اعتبر ذلك إنجازًا لشركة أجمع المحللون على انتهاءها عام 2015.

ومع بداية عام 2017 ووفقًا لقيمة الأسهم المالية لشركة AMD فهناك تغيرًا إيجابيًا ملحوظًا منذ فترة طويلة للشركة حيث وصلت قيمة السهم إلي 10.70 دولار، ويمكن اعتبار ذلك نتيجة قيام “ليزا سوو” المدير التنفيذي للشركة بإعادة هيكلة الشركة و قدرتها و هيبتها بعد أن كانت في وضع سئ ؛ فقد كانت تعاني من انخفاض واضح في الإقبال علي وحدات معالجة الرسوم سواء المخصصة للتصميم أو الألعاب والتي لم تجد الأقبال والربح المرجو منها من قبل الشركة.

كما قامت الشركة بإحداث تقدم كبير في مختلف مجالات وحدات الرسوم وتقديم فئات وأنواع جديدة متطورة بجانب ظهور الإصدار الجديد من المعالج المركزي Zen والذي تأمل الشركة أن تعيد به روح المنافسة من جديد في مواجهة شركه Intel وذلك بعد غياب استمر لما يكثر من 4 سنوات .

وقد قامت “ليزا سوو” بنشر تلك الأخبار الإيجابية من خلال عدة مؤتمرات كانت قد عقدتها خلال عام 2016 كان أهمها عودة قسم المعالجات المركزية مع إصدار Zen الذي أكدت أنه سيعيد المنافسة من خلال استهدافه للأجهزه المكتبية و أجهزه السيرفر و الأجهزة المحمولة ، بجانب إعلان الشركة عن تقديم أول بطاقة من إصدار VEGA .اضف الى ذلك حصولها على زيادة في حصتها في السوق من خلال دعم الفئة المتوسطة من منتجاتها المعالجة للرسوم المميزة بسعرها التنافسي وأداءها الجيد.

كل ذلك أدى إلى تعزيز ثقة المستثمرين في تداول اسهم الشركة و الذي أفضي بالتبعية إلى ارتفاع قيمة السهم كما شوهد ذلك إلى 10.95 دولار للسهم الواحد والذي يعتبر من أفضل الأرقام التي حققتها الشركة في سنواتها الأخيرة.

AMD ومنافسة أسهمها في البورصة

خلال عام 2019 و مع بداية فتح التدوال في أكتوبر كانت القيمة السوقية لـ AMD من 31.45 مليار دولار في حين كانت القيمة السوقية لشركة ميكروسوفت من 1.041 تريليون دولار ؛ وبالتالي فإن AMD مازلت لاعب هاو في سوق وحدات المعالجة.

وبالنظر إلي وحدات معالجة الرسوم المنافسه من شركة انفيديا نجد أنها تساوي 112 مليار دولار ، بجانب معالج شركة إنتل المنافس يساوي 221.6 مليار دولار.

وبالرغم من تلك القيم السوقية البعيدة عن القيمة السوقية لشركة AMD إلا أن حجمها الصغير اعتبر ميزة للمستثمرين ؛ فقد كان سعر الإفتتاح من 28.93 دولار للسهم الواحد وقد كان ذلك مكسبا هاما لمن قام بالشراء في بدايات عام 2016 حيث كانت قيمة السهم 2.14 دولار.

تداول أسهم AMD مع AvaTrade واستمتع بمزايا التداول مع وسيط منظم. ابدأ الآن!