
التداول اليومي
التداول للمبتدئين • 1 دقيقة
ان تجارة العملات والمعادن في سوق الفوركس مدتها 24 ساعة، وفي الساعة 5 بتوقيت نيويورك يتم تثبيت الصفقات لاكثر من 24 ساعة وتتكون عليها الفوائد بالحسابات العادية للشركة كل 24 ساعة (تقوم الشركة بدفع الفائدة او اخذها).
إذا لم تغلق الصفقة قبل الساعة الخامسة من بعد الظهر بتوقيت نيو يورك، تحصل تلقائياً عملية التبييت للعقود المفتوحة.
كيفية فتح حساب إسلامي في 3 خطوات بسيطة:
عملية التبييت هي الجزء الاكبر في الإشكال الشرعي.
فالبعض يري أن عمولة التبييت مقرونة بفائدة ربوية، لأن نسبة فائدة العملات تدخل في العملية الحسابية لهذه العمولة.
والبعض الآخر لا يري إنها فائدة ربوية بل عمولة مقابل خدمة تمديد حياة العقد التجاري.
الحساب الاسلامي لتجارة الفوركس هو ذلك الحساب الخالي من الفوائد الربوية بجميع أشكالها مهما كانت مدة العقد المبرم بين الطرفين.
ونقصد هنا بالفوائد الربوية أي الفوائد التي يدفعها المتداول للبنك مقابل ترك الحساب مفتوحاً لليوم التالي أو للمدة التي يريدها.
قد تتطلب الصفقة في سوق تجارة العملات وقتاً لإغلاقها.
وإذا قام المتداول بفتح صفقة ومضى عليها أكثر من 24 ساعة ولم تغلق هذه الصفقة قبل الساعة الخامسة بتوقيت نيويورك، فإنه يتم تثبيت هذه الصفقة ودخولها في عملية التبييت تلقائياً.
وبالتالي تتكون عليها رسوم تمديد وهي في الواقع فوائد ربوية تُفرض على الصفقة التي مضى على فتحها يوم أو اكثر من يوم.
وهذا ما يعرف بسعر أو عمولة التبييت.
هنا تكمن المشكلة في عدم تطابق عمليات التداول مع الشريعة الإسلامية.
لأن هذه التداولات مربوطة بفوائد ربوية حرمتها الشريعة الإسلامية.
وتدخل هذه الفائدة في العملية الحسابية لهذه العمولة، حيث أن الشريعة حرمت على المسلم أخذ أو دفع أية فوائد مقابل التداولات التي يقوم بها.
فكيف إذاً يمكن للمتداول المسلم أن يتخلص من هذه المشكلة؟ وما هي اّلية عمل الحساب الاسلامي في الفوركس؟
تعتبر فوائد التبييت كما ذكرنا سابقاً مشكلة في تداول الفوركس، فكيف يمكننا التغلب على هذه المشكلة؟
إن أول ما يخطر ببالك لحل هذه المشكلة هو القيام بإغلاق الصفقة قبل نهاية اليوم وبهذا لا يتم حساب أية فوائد ربوية ولا تدخل الصفقة في عملية التبييت.
ولكن هذه الاّلية قد تكلفك كثيراً فكل صفقة جديدة ستكلفك وقت و عمولة (سبريد) جديدة.
إن الحل المثالي للمتداول يتم من خلال إنشاء الحساب الاسلامي ليتمكن من التداول دون أية قيود أو مخاوف.
ويكون هذا الحساب خالي من أية فوائد ربوية.
حيث يقوم الوسيط بإغلاق الصفقات في تمام الساعة الخامسة بتوقيت نيويورك ويقوم بعدها مباشرة بفتح العقد.
وبذلك تتجنب الفائدة الربوية ويتحمل الوسيط في هذه الحالة تكلفة السبريد للعقد الجديد بدلاً من عملائه.
وقد يتكفل بعض الوسطاء بما يسمي بعمولة التبييت مهما طالت مدة الصفقة ولكن ضمن شروط معينة يتم الاتفاق عليها مسبقاً.
ويكون هذا على عاتق وحساب الشركة ومعد من قبلها وليس للبنك أية علاقة به فهو لا يستفيد منه أبداً.
يعرف وسيط الفوركس بأنه السمسار الذي يقدم لك خدمات التداول سواء من خلال تقديم برامج تداول مثل ميتاتريدر او اخبار الفوركس او تحليلات فنية وتقنية للسوق وخدمات للعملاء وغيرها من الخدمات الاخرى.
وبالطبع يعمل هذا الوسيط مقابل عمولة يدفعها العميل مقابل الخدمات التي يتلقاها وتعرّف هذه العمولة بالسبريد، وهو الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء وليس للبنك أية علاقة بها اطلاقاً على عكس سعر التبييت الذي يكون من نصيب البنك.
وهناك مصطلح اّخر وهو مصطلح “عمولة التداول”.
وهو عبارة عن عمولة ثابتة يتم دفعها مرة واحدة على خدمات تقدمها الشركة لمصلحة أصحاب الحساب الاسلامي.
مثل خدمة ربط حساب العميل بالبرامج الإسلامية أو لتوفير برامج حسابات إسلامية لتداول الفوركس.
وفي النهاية فان شركة AvaTrade تقوم بتقديم خدمة الحساب الاسلامي لتداول الفوركس لمن يريد التداول وفق الشريعة الاسلامية
إن كنت من المتداولين الذين عادة ما يتركون حساباتهم مفتوحة حتى اليوم التالي، وتضطر في الغالب إلى دفع رسوم تمديد عالية، قد يكون الحساب الإسلامي لتداول الفوركس هو الحل المثالي بالنسبة لك.
عندما تقرر التداول عن طريق حساب إسلامي، تكون الخطوة التالية هي إختيار أفضل وسطاء تداول الفوركس الذين يوفرون حسابات اسلامية.
وأفضل الطرق للقيام بذلك هي من خلال قراءة تقييمات وسطاء فوركس المتوفرة على بعض المواقع الإلكترونية الرائدة.
وبعد ذلك تقوم بفلترة الوسطاء الذين لا تتوفر لديهم خيارات الحسابات الإسلامية لتداول الفوركس.
أثار حكم تداول الفوركس من الناحية الشرعية جدلاً واسعاً بين المتداولين المسلمين وكذلك بين الفقهاء والمؤسسات الشرعية. فبينما يرى البعض تحريمه بشكل قاطع، توافقت بعض الآراء على جوازه بشروط محددة، في حين تظل هناك وجهات نظر وسطية تبيح تداول العملات وفق ضوابط معينة. يُعزى تعدد الآراء إلى أن تجارة الفوركس، بصيغتها المعاصرة، تعد من الأمور المستحدثة التي تحتاج إلى دراسة متعمقة لتحديد حكمها الشرعي.
تجدد الجدل حول حكم تداول الفوركس يعزى إلى زيادة شعبيته في المنطقة العربية مؤخراً، ورغبة الكثير من المتداولين المسلمين في التأكد من شرعيته. وقد وجد العديد منهم ضالتهم في حسابات التداول الإسلامية، التي تساهم بشكل كبير في تقليل حدة الجدل الفقهي حول هذا الموضوع، بفضل المزايا التي تقدمها، أبرزها خلوها من عمولات التبييت (SWAP).
أصبح الوصول إلى أفضل وسطاء تداول العملات أسهل بفضل الإنترنت، مما يجعل المشاركة في الأسواق المالية العالمية أمراً متاحاً لعدد أكبر من الناس. مع تزايد عدد متداولي الفوركس في العالم العربي، أصبح سؤال “هل تداول العملات حرام أم حلال؟” أمراً ملحاً، مما جعل المؤسسات الدينية مطالبة بالإجابة.
كانت هناك توافقات حول مشروعية تجارة العملة التقليدية باعتبارها من أشكال البيع والشراء الحلال. ومع ذلك، اختلف الحكم عندما يتعلق الأمر بتداول العملات عبر الإنترنت (الفوركس) بسبب آليات المعاملات والرسوم والعمولات المرتبطة بها. فيما يلي بعض الآراء الفقهية حول حكم تداول الفوركس:
لفترة ليست بالقصيرة، كان تحريم تداول الفوركس هو الرأي السائد، بناءً على فتوى مجمع الفقه الإسلامي التي اعتبرت تداول الفوركس عبر الإنترنت مخالفاً لأحكام الشريعة الإسلامية. من أبرز أسباب التحريم:
توافق العديد من الجهات الشرعية في الوطن العربي مع حكم التحريم الصادر عن المجمع الفقهي، بما في ذلك دار الإفتاء المصرية ودار الإفتاء في المملكة الأردنية الهاشمية.
استمر الجدل حول حكم تداول الفوركس، خاصة مع تطور أدواته وزيادة الوعي بآلياته. وقد تبنى رأي شرعي يرى أن تداول الفوركس يمكن أن يكون حلالاً إذا تم وفق شروط محددة تضمن عدم وجود محاذير شرعية، مثل عدم الاقتراض من الوسيط باستخدام الرافعة المالية أو دفع فوائد ربوية على شكل عمولات تبييت.
توافقت عدة شخصيات دينية وهيئات شرعية مع هذا الرأي، من بينها:
جدير بالذكر أن بعض المؤسسات الدينية الكبرى في الوطن العربي قد غيّرت موقفها من تداول الفوركس. فقد أوضح فضيلة الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حديثه للإعلام في عام 2023، أن مسألة تداول الفوركس كانت قد عُرضت على الإفتاء في عام 2013، وتم تحريمه حينها. لكن في عام 2018، وبعد دراسة معمقة، تبيّن أن تداول الفوركس يمكن أن يتجاوز المحاذير التي كانت سبباً في تحريمه، وبالتالي أصبح الحكم بالإباحة شرط الالتزام بالضوابط الشرعية وتجنب المحاذير.
يمكن تلخيص حكم تداول الفوركس في إجابة مختصرة: هو مباح بشروط، وفقاً للرأي الذي يتوسط بين الرأيين المتناقضين بشأن تحريمه أو إباحته. هذا الرأي يستند إلى الفقه الذي أباح تجارة العملات الأجنبية بشكل عام، واعتبر تداول الفوركس حلالاً إذا ما تم تجنب المحاذير الشرعية مثل الاقتراض والمعاملات الربوية.
أهم ضوابط تداول الفوركس الحلال تشمل:
يجدر بالذكر أن هذا ليس حكماً دينياً، بل هو نقل للفتاوى والآراء الصادرة عن الجهات المختصة المتاحة عبر الإنترنت.
عند تناول حكم تداول الفوركس، لا بد من التطرق إلى حكم الرافعة المالية، حيث يرتبط بها دائمًا. أغلب الآراء الفقهية تحرّم استخدام الرافعة المالية، وقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي بتحريمه في أواخر عام 2006، مستنداً إلى عدة أدلة:
كانت عمولة التبييت (SWAP) السبب الرئيسي في الجدل حول حكم تداول الفوركس. هذه العمولات تتضمن شبهة الربا المحرمة في الإسلام. عمولة التبييت تُفرض على الصفقات التي تبقى مفتوحة حتى اليوم التالي، ويعتبرها العلماء قرضاً جالباً للمنفعة، وهو من أشكال الربا المحرم. لذا، تجنب هذه العمولات شرط أساسي لتداول الفوركس وفقاً للشريعة الإسلامية.
يوجد العديد من مزودي خدمات التداول الذين يقدمون حسابات تداول إسلامية متوافقة مع الأحكام الشرعية. الفرق الرئيسي بين الحساب الإسلامي والحساب العادي يشمل:
نعم، التداول عبر حساب تداول إسلامي مباح، حيث يتجنب هذا النوع من الحسابات الأمور المحظورة مثل عمولة التبييت (SWAP). توفر المنصات طرقاً متعددة لتجنب فرض هذه الرسوم، مثل تقاضي رسوم ثابتة أو اقتصار المعاملات على الشراء الفوري وإغلاق الصفقات في نهاية كل يوم.
عند اختيار شركة تداول حلال، يجب مراعاة عدة معايير لضمان التوافق مع الأحكام الشرعية:
سعت العديد من الشركات المرخصة عالمياً إلى توسيع نشاطها في الشرق الأوسط بتقديم حسابات تداول إسلامية. شركة AvaTrade، على سبيل المثال، تحظى بسمعة جيدة بفضل تراخيصها العالمية وتقديمها تجربة تداول ذات جودة عالية.
إذا كنت تبحث عن حكم الفوركس الإسلامي وترغب في البدء بالتداول الفعلي، فريقنا من الخبراء جاهز لمساعدتك. نقدم إجابات على جميع استفساراتك بشأن تداول الفوركس وأنواع الحسابات، ونرشدك إلى أفضل شركات التداول الحلال التي تتناسب مع خبرتك واستثمارك وتطلعاتك المستقبلية. تواصل معنا الآن للحصول على دعم شامل وتجربة تداول آمنة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
* تداول العملات الرقمية مثل بيتكوين،, بيتكوين كاش وإثيريوم وغيرها غير متاح على الحسابات الاسلامية، من أجل تداول العملات الرقمية، يجب على العملاء التخلي على امتيازات “الحساب الإسلامي” والخضوع لرسوم أو فوائد خاصة.
* بعض أزواج العملات الأجنبية (ZAR, TRY, RUB, MXN) غير متوفرة في الحسابات الإسلامية، لكي تتمكن من ألتداول على هذه الأزواج، يجب على العملاء التخلي عن الحساب الإسلام مما سيخضعهم لرسوم أو فوائد التبييت
الحسابات الإسلامية تخضع لريادة على فارق الأسعار لأزواج العملات الأجنبية
توجد العديد من الشركات التي تدعي تقديم حسابات تداول إسلامية ولكنها قد لا تكون صادقة في ذلك. لتجنب الوقوع في مثل هذه الحيل، يُنصح باتباع الخطوات التالية: • التعامل مع شركات تداول مرموقة ومرخصة من قبل جهات رقابية معترف بها. • مقارنة خصائص الحساب الإسلامي مع الحسابات الأخرى لرصد الفروق والاختلافات. • مراجعة جميع الرسوم المفروضة على الحسابات، خاصةً الحساب الإسلامي. • التأكد من عدم فرض رسوم SWAP أو أي رسوم مماثلة تحت مسميات أخرى. • التحقق من أن الشروط والأحكام لا تمنح الوسيط حق تغيير الحساب الإسلامي إلى حساب عادي دون موافقة العميل.
يفضل البعض عدم استخدام الرافعة المالية لأسباب متعددة، منها تعارضها مع أحكام الفوركس الإسلامي والمخاطر المرتبطة بها، حيث تضاعف الرافعة حجم الأرباح والخسائر على حد سواء. لكن من الجيد أن التداول عبر الرافعة المالية ليس إجبارياً. تتيح بعض شركات التداول الكبرى خيار التداول بدون رافعة مالية، ولكن هذه الشركات تعتبر استثناءً وليست القاعدة. معظم الشركات توفر خدمة التداول باستخدام الرافعة المالية كجزء أساسي من نموذجها التقليدي.
تداول الفوركس هو أحد أقدم أشكال المعاملات التجارية التي تعتمد على تبادل عملتين والاستفادة من تقلبات قيمتهما في سوق الصرف. ومع ظهور الإنترنت، تطور هذا النشاط ليأخذ شكل تداول أزواج العملات عبر المنصات الرقمية. على الرغم من تطور الوسيلة وطريقة التداول، فإن الفوركس لا يزال يحتفظ بجوهر المعاملة التجارية. تداول العملات الأجنبية يعتمد على تحليل دقيق لسوق الصرف واتجاهاته، مما ينفي عنه صفة المقامرة. في المقابل، المقامرة تعتمد على الحظ أو الحدس الشخصي ولا تتضمن تحليلًا مبنيًا على بيانات أو استراتيجيات.
مواضيع أخرى قد تهمك: